تدعوكم دار نينوى لزيارة جناحها (H16) في معرض عمان الدولي للكتاب 2018 من 26-9 ولغاية 6-10-2018 (انقر هنا) للاطلاع على صور المعرض - للاطلاع على قائمة مشاركات دار نينوى في معارض الكتاب العربية والدولية لعام 2018 (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

كتاب آلاترا - في الطريق نحو المعرفة الكونية

المؤلف : أناستازيا نوفيخ
المترجم : أدهم وهيب مطر
القسم : منوعات
سنة الاصدار : 2018
القياس : 17×24
عدد الصفحات : 856
السعر : 0$

هذا الكتاب

كتاب آلاترا

في الطريق نحو المعرفة الكونية

أناستازيا نوفيخ

هذا كتاب عن فهم الروح الكونية ، وابعاد الوعي الكوني التي تختبرها أثناء وجودها في الهيكل المجسد للعالم المادي .

وهو كتاب منير للكائنات المادية ، التي تنشد السمو ، والارتفاع من مستنقع العالم المادي ذي الطبيعة الحيوانية الملازم للوجود المادي ، نحو خلاص الروح ، والطريق النوراني الذي ستسلكه أثناء رحلتها صعودا نحو ذلك الكون الروحي الذي انبثقت منه أول مرة ، ولاكتشاف حقيقة غرسها في تجربة التجسد المادي المؤقت ، والمقيد بالقوانين الزمانية والمكانية لعالم المادة  المحكوم بالنوايا ، والرغبات ، والشهوات المادية السفلى للمادة ، والتي ستتلاشى حين يدرك العقل الكوني لتلك الروح أسرار المعرفة الكونية ، فيسمو عائداً إلى فلك الخالق الأزلي المطلق ، أما إن بقيت تلك الروح عالقة في سجن الجسد الذي كونه العالم المادي ، وظلت خاضعة لقوانينه المادية الفانية ، فإن تلك الروح ستخوض معركة الانتقال من جسد لآخر خلال وجودها في العالم المادي ، وسنبقى في رحلة انتقالاتها المضنية حتى تصفو من جديد ، وتعود نقية خالصة حتى تستطيع أن ترى من خلال نورها الذاتي الذي سينير لها معالم طريق العودة نحو موطنها الأصلي ، في قلب الخالق ، وكي تتحرر من  قيود مستنقع العالم المادي الملوث ، الذي يسعى – من خلال حبسها في الهيكل المادي ، ومغرياته – إلى تحويلها إلى فقاعة محشوة بالفراغ ، والوهم المادي ، والتي حين تنفجر وتتلاشى ، ستصبح و كأنها شيء لم يكن .  

وهكذا ، فحين يتطور الإنسان روحيا ، وتصبح تطلعاته ورغباته مرتبطة بروحه ، فإن أبواب الكون الروحي ستنفتح أمامه ، ليدخل عالم الله، وبعبارة أخرى، حين تهيمن عليه الطبيعة الروحية ، حيث سيتمكن ،  في نهاية المطاف ، أن يصبح قادراً على الانعتاق من القيود المفروضة على العالم المادي ( الأبعاد الكونية الستة ) خلال حياته ، ويدخل في فلك البعد السابع.

الناشر