تتشرف دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدعوتكم لزيارة جناحها رقم (B15) في معرض الكتاب في مكتبة الاسد للدورة 31 في الفترة بين 12-22 /2019/9.. للاطلاع على صور المعرض (انقر هنا) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

آلام الحلاج - شهيد التصوف الإسلامي (1+4)

المؤلف : لويس ماسينيون
المترجم : الحسين حلاج
القسم : دراسات اسلامية وتصوف
سنة الاصدار : 2019
القياس : 24×17
عدد الصفحات : 2100
السعر : 0$

هذا الكتاب

آلام الحلاج 
شهيد التصوف الإسلامي
لويس ماسينيون
"ركعتان في العشق، لا يصح وضوءهما إلا بالدم"
هزّت هذه الكلمات الكثيفة ماسينيون: "وعيناي مرخيّتان حيّيْتُ من بعد هذه الهيئة العالية، القابعة أبداً خلف حجاب بالنسبة إلي، حتى في عريّها المعذّب: بعد أن اجتُثَّت من الأرض، وخُلعت عنوة، وضُرّجت بالدم، ومزّقت إرباً بالجروح القاتلة. نتاجاتُ غيرةِ أكثر أنواع العشق مناعةً عن الوصف".
يعيدُ الكتابُ إحياءَ بغداد، عاصمة العالم المتحضر في ذلك الزمان؛ ويدرس العلوم، مجمِّعاً ومركِّباً تطورَ الفكر الإسلامي، بدءاً من النور المحمدي؛ ويمحص في الأشخاص، معارضاً البيانات، معدلاً ومجرّحاً في الأسانيد؛ يبني بجدلية أكاديمية حادّة وفكر نقاد وقّاد وحميّة قلبية صادقة، صرحاً ليضع الحلاج في وسطه، مَركزاً له، نقطة علاّم حاسمة في مسيرة الأديان التوحيدية الثلاثة (المؤمنة بذبيح إبراهيم على حد تعبيره). يربط ماسينيون في سر سره بين عام الهجرة النبوية وبين مصلب الحلاج في سنة 309 للهجرة، وبينهما وبين نوم أهل الكهف لـ 309 سنين.
أثار ماسينيون الجميع، صدمَ الغرب كأول مستشرق مؤمن بأن القرآن رسالة نزلت على قلب محمد تنزيلاً؛ وصدم الشرق بصوفي، سُتر بأسماء مواربة (حسين، بعض الكبار، بعضهم..) ونُقلت كتبه خفيةً واتبعه المريدون سراً، لكنه أكمل دينه الإسلامي الحنيف بالقتل مصلوباً. فأصبح ماسينيون بذلك عالماً غريباً، أسماه البعض، ليس دون تهكّم خفي، بالكاثوليكي المسلم.
هذا الكتاب خلاصة عمل حياة ماسينيون بطولها، من قراءة آلاف المخطوطات، وساعات طويلة من التفكّر والتأمّل، وأسفار لا تنقطع إلى كل أرض وطأتها قدما الحلاج أو كانت منزلاً لأي من أنصاره أو مريديه، ولربما محاولات لا تنتهي من استعادة التجربة بالطريقة الصوفية الحلاجية.
هذا الكتاب عن الحلاج، شهيد التصوف الإسلامي، الذي اختلف فيه الناس "اختلافهم في المسيح، عليه السلام" كما قال ابن الأثير. الحلاج الذي قال في اللحظة الفاصلة بين ضربه ألف سوط وقطع أطرافه ورفعه ليوم وليلة على الصليب، وبين قطع رأسه وتحريق جثته: