تتشرف دار نينوى بدعوتكم لزيارة جناحها (5K19-5K20) في معرض مسقط الدولي للكتاب بين 2/22 ولغاية 2020/3/2 لاقتناء ما يهمكم من أحدث الإصدارات..  شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

رسام الحياة الحديثة

المؤلف : شارل بودلير
المترجم : د. قاسم المقداد
القسم : دراسات ونقد أدبي
سنة الاصدار : 2019
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 82
السعر : 0$

هذا الكتاب

رسام الحياة الحديثة

شارل بودلير

لا يبدو أن ما بعد الحداثة قادرة على النجاة من معضلة الحداثة هذه. يتميز الوعي ما بعد الحداثي " بالتوجس من " المسرودات العامة métarécits  "  ، لا سيما إزاء ذلك المسرود العام الذي يشكله التاريخ. لكنه بهذا ، يستعيد تصور بودلير للحداثة التي يضعها في مقابل الأساطير الحداثية  في عصره.، وتقريظ التقدم والثقة العمياء بعقل التاريخ. ما بعد الحداثة يجدد الحركة التدشينية ل" الحداثة" البودليرية ، حركة يتحرك من خلالها المبدعون إزاء هذا التحول الجذري في كل مناحي الحياة التي نسميها العالم الحديث. و بودلير يقابل الحداثة العلمية والصناعية في عصره بنظريته حول الحداثة الثقافية . بهذا تراه يرفض السطلة المولدة ذاتياً لأي " شيء حديث" ، وكذلك لفكرة الحداثة. عندئذٍ ، نفهم  أن "الحداثة البودليرية" ليست تمجيد إنجازات الإنسان المعاصر ، فتبدو بمثابة مشروع إنقاذ ، ويعبر عنها،إن لم يكن بإرادة العودة ،فعلى الأقل بالرغبة في ترويض الشياطين التي أعتقها العقل الخلاق للإنسان الحديث.