تتشرف دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدعوتكم لزيارة جناحها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2022 (12G01) للفترة من 23إلى 29- 5-2022 لاقتناء مايهمكم من أحدث اصداراتنا وبحضوركم يتم سرورونا...تتشرف دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدعوتكم لزيارة جناحها في معرض بغداد الدولي للكتاب 2022 (القاعة 4) للفترة من 19إلى 28- 5-2022 لاقتناء مايهمكم من أحدث اصداراتنا وبحضوركم يتم سرورونا...الاتحاد العربي للثقافة يمنح دار نينوى للدراسات  والنشر ومديرها أيمن الغزالي جائزة الاتحاد العربي للثقافة وذلك تثميناً للعطاء الثري والمنجزات التي قدمها واعترافاً بدوره الفعّال في تحقيق أهداف الاتحاد (للاطلاع) - شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

رسام الحياة الحديثة

المؤلف : شارل بودلير
المترجم : د. قاسم المقداد
القسم : دراسات ونقد أدبي
سنة الاصدار : 2019
القياس : 14.5×21.5
عدد الصفحات : 82
السعر : 0$

هذا الكتاب

رسام الحياة الحديثة

شارل بودلير

لا يبدو أن ما بعد الحداثة قادرة على النجاة من معضلة الحداثة هذه. يتميز الوعي ما بعد الحداثي " بالتوجس من " المسرودات العامة métarécits  "  ، لا سيما إزاء ذلك المسرود العام الذي يشكله التاريخ. لكنه بهذا ، يستعيد تصور بودلير للحداثة التي يضعها في مقابل الأساطير الحداثية  في عصره.، وتقريظ التقدم والثقة العمياء بعقل التاريخ. ما بعد الحداثة يجدد الحركة التدشينية ل" الحداثة" البودليرية ، حركة يتحرك من خلالها المبدعون إزاء هذا التحول الجذري في كل مناحي الحياة التي نسميها العالم الحديث. و بودلير يقابل الحداثة العلمية والصناعية في عصره بنظريته حول الحداثة الثقافية . بهذا تراه يرفض السطلة المولدة ذاتياً لأي " شيء حديث" ، وكذلك لفكرة الحداثة. عندئذٍ ، نفهم  أن "الحداثة البودليرية" ليست تمجيد إنجازات الإنسان المعاصر ، فتبدو بمثابة مشروع إنقاذ ، ويعبر عنها،إن لم يكن بإرادة العودة ،فعلى الأقل بالرغبة في ترويض الشياطين التي أعتقها العقل الخلاق للإنسان الحديث.