تتشرف دار نينوى بدعوتكم لزيارة جناحها في معرض السليمانية الدولي للكتاب جناح (E39-40) في الفترة من 18 - 28 نوفمبر تشرين الثاني لاقتناء أحدث الإصدارات.. للاطلاع على الصور (انقر هنا) كما يشرفنا دعوتكم لزيارة جناحنا في معرض تونس الدولي للكتاب جناح (B15) في الفترة من 11-21-توفمبر لاقتناء أحدث الإصدارات. وبتشريفكم يتم سرورونا. للاطلاع على الصور (انقر هنا) شروط النشر في دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع (انقر هنـا)  - يسر دار نينوى أن تقدم لكم تباعاً باقة من منشوراتها مجاناً للاطلاع ادخل إلى المكتبة أو انقر هنـــا

مساجد دمشق في العصر المملوكي - دراسة تاريخية عمرانية

المؤلف : هلا قصقص
القسم : فنون
سنة الاصدار : 2021
القياس : 24×17
عدد الصفحات : 288
السعر : 0$

هذا الكتاب

مساجد دمشق في العصر المملوكي 
دراسة تاريخية عمرانية
هلا قصقص
شهد عصر المماليك في دمشق حياة غنية مزدهرة بمختلف النواحي الفكرية، والتي أدت إلى نهضة عمرانية لم تشهدها المدينة من قبل. فعلى الرغم من أن الفترة المملوكية كانت فترة حروب، إلا أن الأمراء المماليك اهتموا أشد الاهتمام ببناء المساجد والمدارس والمنشآت العمرانية الأخرى، والتي كانت بدورها مراكز علمية لمختلف أنواع العلوم الدينية منها والدنيوية، وهذا مايدل على النهضة الثقافية والمعرفية التي نتجت عنها مئات المؤلفات والكتب والتراث الضخم في مختلف أنواع الفنون والعلوم. وماأعان على الاهتمام بالحركة العمرانية من قبل السلاطين والولاة هو كثرة الثروة والرخاء الذي تمتعت بها دولة المماليك من جهة، والخراب الذي أوقعته دولة التتار بالبلاد ومحاولة تعويضه من جهة أخرى. وهكذا نرى أن دمشق في العصر المملوكي فاقت مثيلاتها من المدن في العالم الإسلامي من حيث ازدهارها وكثرة سكانها. تسعى هذه الدراسة من خلال السياق التاريخي والعمراني إلى إيجاد تصنيف مساجد دمشق في العصر المملوكي عن طريق تحديد مواقعها وتاريخيها وترجمة المؤسس لها، وما إلى ذلك من تلك التفاصيل الغنية التي تفتح للقارئ الباب للدخول إلى تلك المساجد والتجول في أركانها بعد معرفة تفاصيلها التاريخية، ثم قراءة وتحليل الواقع الحالي ومقارنته مع ما جاء في المصادر السابقة للتوصل إلى دراسة أنماط العمارة المملوكية، والعمل على التمييز بين العناصر المعمارية القديمة، وبين الأجزاء المرممة، والأجزار المضافة على الكتلة المعمارية والتي شيدت في عصور لا حقة.